علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي

1465

دمية القصر وعصرة أهل العصر

على « حور مقصورات في الخيام » « 1 » . وتبسم ألفاظه عن اللَّؤلؤ الفرادى والتّؤام . فهنيئا له منزلته الشّمّاء في المجد العميم ، « وذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء ، واللَّه ذو الفضل العظيم » « 2 » . وكم كررت ناظري في فصوله عند وصوله ، فكانت أحسن من ملك أو [ 1 ] شباب معاد ، وأشفى من هلك حاسد [ 2 ] ومعاد ، ووقفت على سلامة نفسه النّفيسة ، نفّس اللَّه مددها ، ووقّر من الخير مددها . فلا زالت عيون البلاء عنها غافلة ، وفنون العلاء إليها رافلة ، وأفنان العوارف عليها مائدة ، وأنواع العوائد عليها عائدة . فانّها نفس من عانق المكارم وألفها ، كما عانقت لام الكاتب [ 3 ] ألفها . أمّا العقيلة المخطوبة ، والكريمة المطلوبة فقد وصلت . ومثله [ 4 ] وإن كان لا مثل له مثّلها إلى مثلي من المنتمين إلى خدمته ، والمربوبين [ 5 ] بنعمته ( يهدي ويزفّ ) [ 6 ] ، وعن غيرها [ 7 ] كفؤ يكفّ : فرائد [ 8 ] جاوز الشّعرى ترقّيها [ 9 ] نظم المحاسن عقد في تراقيها ( بسيط )

--> [ 1 ] . في ف 2 ورا وبا وح وف 1 : و [ 2 ] . في با وح وف 1 : محاسد . [ 3 ] . في ف 2 ورا وبا وح وف 1 : الكتابة . [ 4 ] . في را وبا وح : ومنلي . [ 5 ] . في ب 3 : المزينون . [ 6 ] . في ب 3 : تهدي وتنزف . [ 7 ] . في را وبا وح ول 2 وف 3 : غيره . [ 8 ] . كذا في با وح ، وفي س : فوائد . [ 9 ] . في را وبا وح ول 2 وف 3 وب 1 : ترايها ، وفي ل 1 : ترفها . « 1 » - الآية : 55 / 72 . « 2 » - الآية : 37 / 21 .